يا ماء رقراقا ختمته الأشجار الممتدة من (شحات) إلى (قورينا) أباحت في (منبج قامتك الفرعاء بعض مفاتنها فتواتر منها الريحان أحيت بالزعتر أودية الشام وغطت (سامرا) بوابل أمطار كنا نجهل معنى أن نبكي محترقين بنارينا حتى فارقتك في دائرة الإعصار أعياني صوتك إذ يتسرب في كل دقائق صمتي …. فمتى يأخذني (البحر المتوسط) كي أتبع أحزانك والموج المتلاطم نحو مواويل (التربادور) ومتى أتشظى في أسرارك مثل أبي ريشة إذ أغرقه التيار (شيلي) مقتول في وهج الجملة والليل الأخضر مهموم ببراعم فتقها المد وهام بها (ابن المعتز)000 فأوغر صدر(عريب) كنا متحدين كما الماء ولكن الأقدار 00000000 كنا طفلين نداعب بعضينا نلعب تلعب فينا الأوراق ويداهمني وجهك هذا الفاتن في عينين أغور أغور بلا قاع أتنفس أنفاسك مخمورا في صحوة أوتار الهدب حبيك كحب أبي ينحب يلمس أعشابك يأكل منها حتى الصبار يقول :عانقتها فسكرت من طيب الشذا غصنا رطيبا بالنسيم قد اغتذى أقول ختام جددت الأشجان بحرفك أيتها الحورية قورينا محفوظ فرج ابراهيم
يغريني صفوك أيتها المرأة
يا لغة أعياني الإبحار وراء مداخلها
وخواصر أحرفها الهيفاء
.
.
الاحد, 19 نوفمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








