محفوظ فرج إبراهيم
مقالات وقصائد
.
.

إلى عدي صليوة

                    محفوظ فرج ابراهيم

عالياً في التفاني

غالياً في الغرور

في المعاناة

حين تنادم أسراره الغائرة

بالتفاؤل

يروعها صمته المحتمي بالتفرد

علمته المرافئ أشجانها

لّلقاء

وأعتقه البحر من نفثات المقاهي

على الصخر تعشب أحرفك العاريات

وفي البرق برق العيون

تسافر نحوك أحلامها

بعواصفها …

فتضيعْ

في مسافاته الشاسعة

أيها المتحول … أيها المتمهل في الاكتمال

فضاؤك باركه الماء

في لفتات الطفولة

      


(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.