محفوظ فرج ابراهيم عالياً في التفاني غالياً في الغرور في المعاناة حين تنادم أسراره الغائرة بالتفاؤل يروعها صمته المحتمي بالتفرد علمته المرافئ أشجانها لّلقاء وأعتقه البحر من نفثات المقاهي على الصخر تعشب أحرفك العاريات وفي البرق برق العيون بعواصفها … فتضيعْ في مسافاته الشاسعة أيها المتحول … أيها المتمهل في الاكتمال فضاؤك باركه الماء في لفتات الطفولة تسافر نحوك أحلامها
.
.
الاحد, 19 نوفمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








