وجهك / محفوظ فرج ابراهيم وجهك هذا الطافح بالصبوات يبددني يجعلني أتملى في إيحاءات مفاتنه تستوقفني النظرات الخمرية فأتيه بشلالات حنين تنشرها أجنحة لنوارس باغتها صياد في دجلة ماذنبي ؟ إن أوقعني خطوك صوت حصى في قاع الثرثار ما ذنبي حين أسجى تحت غلائل شعرك إذ أتفيئ سعف نخيل ديالى ما كان سوى اني أحببت رحيق الغرين في صفحات المجرى المجنون وهو يداعب أقدام العشاق كيف إذن تمتد شباك الصيادين الدخلاء... [اقرأ المزيد]
سجال / محفوظ فرج إبراهيم أسمع اسمع اسمع عصارة المعاني سجال تمضغه الرقائق وهناك تزحف الفواصل نحو بعضها تلتقي تحت قبة مرمرية وعلى حسب حجومها في كل محنة تتضور جدران القبة أسمع سحب بساط وامرأة تنفضه في الباب اسمع وقع خطى ورذاذ رداءٍ منقوع المرايا تلامس أوجاعي تمتص الكتل المتعاقبة بالقرابين البراهين التي تحتفل أكوابها بدخان مركز ما عادت تخفي على البرية روغانها اسمع أطناناً... [اقرأ المزيد]
قصيدة النثر ( بياضات الشاعر خزعل الماجدي ) محفوظ فرج إبراهيم (من كتابه قصيدة النثر ما لها وما عليها) إن مقاطع النثر الشعرية تقسم الوقت إلى أجزاء منتظمة في أغلب الأحيان تفصلها بياضات أوضحت أن هذا الصمت هو الذي يخلق إيقاعا ويشير إلى الهيكل الروحي للقصيدة ؛ وهي تتيح أيضا لإيحاءا ت كل مقطع الاستطالة ،وبث موجاتها فنيا ، ويفصل هذه المقاطع بوضوح بعضها عن بعض . إن هذا التقسيم إلى مقاطع... [اقرأ المزيد]
قلب مغرى شعر / محفوظ فرج إلى / حسناوات الجبل الأخضر الرافلات بالعز والأصالة في ( شحّات وسوسة الليبية الساحرة ) أيّ شيءٍ إليكِ مني استَجدّا لأجازى هجراً وأُبعَدُ صدّا لم تكوني كذا ومبسمِكِ الحلوِ فماذا جرى؟ وأنقضتِ عهدا أنتِ علمتِني... [اقرأ المزيد]
قالت ساقية للساقية الأخرى استحوذت على الماء فأينع ما حولك لم يبق سوى الغرين مخزونا في جسدي أعصر منه الماء إلى ما حولي فمتى يأتي دوري لم تسمعها ظلّت تستأثر بالماء حتى غطت ما اخضر وما أينع في جهتيها فاحترقت كل الألوان وحلّ الطوفان بكت الساقية الأولى واتعظت مما حل بجارتها ظلت تعصر في قلب الغرين حتى أورقت... [اقرأ المزيد]
في البناء الأسطوري محمود جنداري مثالاً محفوظ فرج إبراهيم لم يكن توظيف القاص محمود جنداري للرمز الأسطوري في قصصه القصيرة في مجموعته القصصية ( عصر المدن ) مثل غيره ممن نحى هذا المنحى في القصة القصيرة ؛ إنه يفترق عنهم باختياره أسلوبا سرديا خاصا به؛ فهو لا يرتكز على الأسطورة ليحدث بينها وبين شخوصه، وأحداثه مقابلة تستوعب قصصه ، وإنما يمر لديه الرمز الأسطوري سريعا شأنه شأن الرموز التاريخية... [اقرأ المزيد]
الدوامّة قصة قصيرة محفوظ فرج تتقاذفه الطرقات من محطة إلى محطة ومن موقف إلى موقف يترصد مركبة قادمة وامرأة تنتظر في الزحام .... داومة تراوده في كل آونة أينما حل يرسم صورا يسرح في تفاصيلها عندما يخلو إلى نفسه تتداعى مواقف الزحام على أبواب المركبات وتلتهب في داخله نوازع يجد من خلالها الأساليب والطرق التي يحجز للنساء أماكنها ثم يجره ذلك إلى الطرق الرقيقة التي تحتوي المرأة... [اقرأ المزيد]
الدائرة المنسية محفوظ فرج الأشرطة المفروشة فوق بساط تتفشى الخضرة فيه لا يقطعها خبر أو أسئلة تصديقية خلخلة الدوران المتساوق باب يفضي لقراءة أسرار المبضع باب يفضي لوقوف خلف المصراع الإبحار ببوصلة نحو سديم في جيب امرأة تتنفس سراً أشرطة مفروشة ( لكأني وأنا ألمح طفلة بشريطها الأبيض مسرعة الى الدرس ) مثل المفصول عن الدائرة المنسية ! المركونة تحت مقاعد درس حطمها اللاوعي أقرأ عن بعد... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








