قالت ساقية للساقية الأخرى استحوذت على الماء فأينع ما حولك لم يبق سوى الغرين مخزونا في جسدي أعصر منه الماء إلى ما حولي فمتى يأتي دوري لم تسمعها ظلّت تستأثر بالماء حتى غطت ما اخضر وما أينع في جهتيها فاحترقت كل الألوان وحلّ الطوفان بكت الساقية الأولى واتعظت مما حل بجارتها ظلت تعصر في قلب الغرين حتى أورقت الأغصان وازدهرت كل الألوان حقوق النشر محفوظة للشاعر وهي منشورة في مجموعته الشعرية( أجراس الماء)
.
.
الاحد, 03 ديسمبر, 2006
أضف تعليقا
اضيف في 30 ديسمبر, 2006 03:14 م , من قبل ttarwa
الأستاذ الشاعر ..
محفوظ أبراهيم..
ما اجمل تصوير المعاني والأفكار بهذه الصور والتشبيهات..
قصيدةخفيفة لطيفة على مسامع القارىءمع ما فيها معنى..
بارك الله فيك..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من مصر
اخى العزيز
كم هى معبرة تلك القصه برغم قصر سطورها الا انها ترسم صوره حقيقه لنهاية الطمع الذى تملك من النفوس
اتمنى من الجميع قراءتهالما قيها من عبره
كن بخير
نبض