محفوظ فرج إبراهيم
مقالات وقصائد
.
.

حوار ساقيتين

 

قالت ساقية                                                                               للساقية الأخرى

استحوذت على الماء

فأينع ما حولك

لم يبق سوى الغرين مخزونا في جسدي

أعصر منه الماء إلى ما حولي

فمتى يأتي دوري

لم تسمعها

ظلّت تستأثر بالماء

حتى غطت ما اخضر وما أينع

في جهتيها

فاحترقت كل الألوان

وحلّ الطوفان

بكت الساقية الأولى

واتعظت مما حل بجارتها

ظلت تعصر في قلب الغرين

حتى أورقت الأغصان

وازدهرت كل الألوان

 حقوق النشر محفوظة للشاعر  وهي منشورة في مجموعته الشعرية( أجراس الماء)

بغداد دار الثقافة الجماهيرية 2001م                                 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 04 ديسمبر, 2006 03:42 م , من قبل nabdy
من مصر

اخى العزيز
كم هى معبرة تلك القصه برغم قصر سطورها الا انها ترسم صوره حقيقه لنهاية الطمع الذى تملك من النفوس

اتمنى من الجميع قراءتهالما قيها من عبره
كن بخير
نبض


اضيف في 30 ديسمبر, 2006 03:14 م , من قبل ttarwa

الأستاذ الشاعر ..

محفوظ أبراهيم..

ما اجمل تصوير المعاني والأفكار بهذه الصور والتشبيهات..
قصيدةخفيفة لطيفة على مسامع القارىءمع ما فيها معنى..
بارك الله فيك..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.