قلب مغرى شعر / محفوظ فرج إلى / حسناوات الجبل الأخضر الرافلات بالعز والأصالة في ( شحّات وسوسة الليبية الساحرة ) أيّ شيءٍ إليكِ مني استَجدّا لأجازى هجراً وأُبعَدُ صدّا لم تكوني كذا ومبسمِكِ الحلوِ فماذا جرى؟ وأنقضتِ عهدا أنتِ علمتِني الوصال فأضحى يوم لا ألتقيك شؤما ونكدا لستُ أدري أذاك فرطُ ذهولي؟ وخضوعي إلى الجمال المفدّى أغرورٌ؟ من بعدِ إغراءِ قلبي بحديثٍ في الحبِّ يقطرُ شَهدا وتجنٍ !ماذا جنيتُ؟ سوى أنّ جنوني بسحرِ حُسنكِ عدّا فتمادى معللاً ناظريهِ يتملّى قدّا ويلثمُ وردا حين طافت أمواجُ شعركِ موسيقى تغنّي جيداً وتحضنُ زندا ودنت خصلةٌ إلى الخدِّ ولهى فتروّت عِطاشُها منه نَدّا أنتِ أغريتِني بخمرةِ عينيك ِ أسكري ذنبٌ ؟ إذا فاق حدّا وتبارى الضما براءةَ طفلٍ ينتشي بالحنان أخذاً وردّا وافترشنا السُمّار بوح غرامٍ كان فيه الوفاء روضاً ومهدا قلت هذا دِثارنا في فضاءٍ ضاع فيه الزمان إ ذ حلّ عقدا فاستحلنا روحا تفانى بها الليلُ وجاز الخيالُ في الوصف حدّا كل هذا وتستبيحين قتلي ! ببرودٍ كأنني صرتُ نِدّا حقوق النشر محفوظة للشاعر في مجموعته الشعرية ( قلب مغرى)
.
.
الاثنين, 04 ديسمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من الكويت
ماأجملها من كلمات نثرتها بين صفاحتك
لتزيدنا نورا وشرفا
لاتحرمنا من مزيدك الذي نتلهف له
وسلمت اناملك الذهبية
هالـــه