بشراك يا مطر المنافي والغياب
الأرض تنتظر الهطول
وأنا أعلل بذرة الحناء بالصبر
وتقول لي قد عيل صبري
والسهول تموت أفراخ الحمام بها
جفت ولم تعد المحبة مثلما وعد
الملوك
لم يبق غير جذوع أشجار عقيمة
لم تبق أقدام النهار تجوس مرتعها
هربت مجرد أن أتى ليل الهزيمة
وأنا على ضوء الشموع
أدور مذهولا
وابحث عن شتات
كي الملم ما تبقى من نثاري
في محطات العذاب
يا سهل قل لي أين رائحة
الأنامل في ذراع الرازقي
وأين جمار النخيل الكربلائي
أين الملاعب في الصبا
أولا تعود
إني أحدق في دقائق دفتري
وأزور اسطره
فأرى الملاح الفاتنات على كتف السواقي
يحملن ماء في الجرار
ويلتفتن فينحي غصن الصنوبر من تمايلهن
فوق العشب
يلهبن اشتياقي
.
.
السبت, 01 ديسمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من الجزائر
بشراك مطرا ً تعود لتغسل انين القلوع . .
ولتفتح نافذةً لفجر ٍجديد يكون فيه الامل اقرب . .
بشراك مطرا ً تتلآلئ بين اضواء الشموع . .
وتسقط وتسقط وتعزف لحنا ً كلاسيكيا ً اعذب . .
هنـا ـو مشتاقة لنبض حروفك
تنشد دوما مخمليات الجمال..
تلامس الابداعات وتنثر الهيام..
فلك مني كل الود علي الكلمات العذبة