أبارك أقدامك المتعبات على العتبات القريبة على الشاطئ الأدهمي على زهو شمس الحصاد تعفر أنحاءه القبلات أبارك قلبك هذا الذي حملته النحافة يرتج بالحب يحنو وقد ملئت بالسلال مياه الشغاف الى المعدمين آفاق الخليون من وقع صوتك يهدر بالعنفوان تفتح قداح بستانك الأزلي على خمر عينيك وما بين أقلام أطفالك الحالمين وأوراقهم تتنفس روحك مسكونة في الأعالي ويسكنهم حقل شوق وشوك وشوق ياابنة الشهد والشهداء أنت أنى تحطين رحلك مدرسة وأنى تخطين دارا يكون السلام فقولي لأيهم كف النحيب وقولي لوضحاء ان اللقاء قريب وقولي لأبنائك القانطين يجوسون خلف الحدود بأن المرابين رغو وان المحابين مثل الثعالب وان التي أطفلت بالمسوخ سترحل ترحل ممسوخة بسواد الفجيعة
.
.
الجمعة, 30 مارس, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 21 ابريل, 2007 04:58 م , من قبل mohammed55saeed
من سوريا
من سوريا

أخي وصديقي محفوظ :
هكذا أنت .. دائمآ تفاجئني بإبداعك الجميل وتأسرني بكلماتك الانيقة بالرغم من الألم الذي يسكنها .
تحية لقلمك الجميل . وتمنياتي لك بالتوفيق .
( على فكرة افتقدتك أنا لأنك تأخرت علي وأنا تعودت على حضورك الجميل في مدونتي )
دمت بخير .
محمد سعيد
اضيف في 30 ابريل, 2007 10:37 ص , من قبل reem75m
من سوريا
من سوريا

أستاذي الكريم
ليس عندي أمام ما قرأت إلا أن يعترف قلمي بعجزه عن الرد
كلمات سحريه, لها من السحر أن يكون الصمت أبلغ من الرد
لك خالص أمنياتي بالتوفيق
اضيف في 04 مايو, 2007 08:15 ص , من قبل flwerstory
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

سيدي عجزة يداي عن الكتابه لروعة ماقرات من الابداع الفكري و النضوج الادبي ورقة العباره
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












مايؤلمني هو اني أقرأك وانا اعيش حالة من الحزن الممزوج بالغضب
حزن افسد علي متعة الاحتراق بنيرانك التي اندلعت في وجهي وفي ثمار النارنج التي تطوقني
استاذ محفوظ
اتظن ان من يحاول ان يكون مؤدبا بما يكفي مع البشر ، يستحق ان يعامل بقسوة وبقلة احترام بما يكفي
فقط لأنه مهذب لايجيد فن الرد او فن الاساءة
في اوقات كثيرة اتمنى لو كنت امتلك جراءة او حتى وقاحة قادرة على ان ترد الكيل لكل من يسيء لي
ولكنها خطيئة الادب تلك التي تلقيتها من ابي و احسنت امي تنشئتها في روحي خطيئتهم حتما
لايهم ارجوك ان تعذر تلك الكلمات المشوشه الغبية
ولكني شعرت بحاجة ملحة للحديث وللغرابة ولأني محاطة بالناس لم اجد من ابوح له بهذا الحديث الناخر في عظامي حتى الوجع
لي الان ان اعود لنيرانك التي اندلعت في وجهي وانا ألثم معين حروفك
اجزم انك تستعير من النار لهيبها الحارق لتفرغ في اللغة عبث افكاراك المتطايرة من حولي
كثيرا ما المح الشبه الخفي الذي يصلك بنيرون عاشق اللهب
وكثيرا ماكنت اخاف النيران واستلذ بوهجها
لك مني تحية مرفقة بحزني وبندلاعك
شهرزاد