هوامش على مذكرات شهرزاد محفوظ فرج 1 شهرزاد لغة تتخبأ تحت قمصانها أحلام نوارس تمس مناقيرها الماء مسا وإذا اقتضى الأمر للهفة تلقي بأرواحها في الغور سلالم على مدرج نبتة بلون أبيض بنفسجي سماوي طرحت على جوانبها آلات موسيقية المدرج الأول كورديون كمان طبلة كيتار عود أوركسترا شهرزاد مداخل لقلاع محروسة بقناديل وتعاويذ القلاع مرمى النظر تحتها تجري روافد رافد موال رجع لصوت قيروز سنباطي مقام عراقي شهرزاد فناء الحب وحب الفناء في ملكوت الواحد وجود الوحدة ووحدة الوجود دخان أبيض أبيض ينحدر من الأعالي شلال غناء 2 موجة عبق تتسلل دون إرادة واللغة الملقاة أمامي موسيقى (بتهوفن ) أودية ضاع الساحر فيها والمسحور وشجيرة سدر محفور في قامتها بعض دعاء يتربص في لوحات (اللوفر) ليغزل بعض قلوب الفنانين قميصا تشتاقين إليه يتلفت قلبي كي يسرق من دوران الحرف ينابيع حنينه ويطوق أنفاس الرمل أيتها اللجة ياوقع مساءاتي المرمية أيتها اللغة تحت نفائس عرشك تحتكم الأسرار وإيماءات الأرواح ممالك تحجبها العقبان ولكن الايغال بعيدا بين الأروقة المنسية يدني القاصي يعيد اليّ مغان فجرها المتتالي من أحرفك البيضاء على صفحة عشق أزلي 3 شهرزاد غربة في منافي الوطن شجر ممتحن وتطلع محبوبة تترقب عودة أحبابها هي معجونة في دمي غير أني لا أتحدث في الحب لها عالم ولي العالم المرتجى أتخيره ولي الروح تسبح في الملكوت من بعيد بعيد بعيد أتشرنق مثلا الفراشة أحبو على كدمات الطفولة ورائي مساراتها تتلون أجنحتي في محطاتها تتجذر أنغامها صوت فاختة مثلما شهرزاد ويا وطني مثلما تتخطى ابنتي عتبات الصفوف وأراقبها ألوذ بحبك مثلما تتدفق من دجلة حالمات السواقي يتدفق صوتك تتحدين معي حزنك المتربص في غارباتي تتسلل بين شرايينه شهرزاد ................. ................. وبغداد تحكي قصائدها في خلايا نويّاتها حرة منذ كان الوداد ألوذ من العشق فيك و منك (تداويت من ليلى بليلى من الهوى كما يتداوى شارب الخمر بالخمر ) شهرزاد التي نثرتني بأحرفها تتمعن حول نثاري تتأمل كيف تلم ضحيتها وفق ما تشتهي وهي حالمة أن تؤسس فوق دمي عرشها وقبلُ ( أنانا ) أفاقت على صمت صوتي على رجع طير دعا سربه لتناوش لحمي جمعتني بأحضانها أرضعتني لبان المحبة دون تنصل أورثتني خشونة سومر رقتها حين تلتف نحو المحب العواصف 4 لازالت الذاكرة تتسلل من متوالياتها مواطن تنسج جملا تتشبث بالمحتمل من مراكب تحملني في متلاطمات لانهاية لها كمٌّ هائل يتحشد في داخلي يرسم أشكالا لا موضع لها ولالون أنساق شهرزادية ترتطم ببعضها حين غالني النص تلذذت باغتياله لأنه أحاطني من كل جانب ولم يدع الفواخت تندبني بل أنا الذي وقفت أندبها أنا الذي اغترفت شربة ماء ومنعتني الموسيقى الحالمة من الجنون لم يكن بيني وبين هذه الموسيقى سوى الأمومة والحنان سوى هدهدة طفولتي الشعرية على ايقاعاتها البرق المتناهي من خلف (كواليس ) شهرزاد يربك المحطات ويعيق عليّ صلصلة (أجراس الماء) مجموعتي الشعرية برقك المتناهي يلون أسيجة المعنى برقائق من شغاف تتوسط أمزجتي لتتروى خطوط المخيلة بإرهاصات لا معقولة
.
.
الاحد, 22 ابريل, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 04 مايو, 2007 08:04 ص , من قبل flwerstory
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

ا ستاذي ربمى لم اكن مئهله في التعليف على رواع كتاباتك ولاكن لطالمااحببت مكانةالمرى في نضر الرجل العراقي احببة صورة المرى في نضرك ليتني اجد مثيلك في دنياي لتفاخرة به بين مثيلاتي سعدة بك من احببتهاوربمى اذقتها اجمل مافي الحياه سيدي سئنتضر جميع كتاباتك فلا تبخل علينابقرات اجمل واروع كتاباتك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











اعتقد انك
قاربت الحقيقه
فيما طرحت
فشهرزاد تستحق المزيد
دمت بخير