الفارعة بنت البحر (من يغلق عني أبواب الشعر هذا الجرح النازف أمزجة في الورقة في آن يتبدى بالورد وبالعبق المديوف بحناء الدم آونة يترشف مر الغربة والوحشة ويسير بغير هدى مجنونا بالمخزون وراء دهاليز الحبر فتأكل أصوات محبيه بقاياه) هل الفارعة بنت البحر ألقت عليك حقائبها وقالت سأعود بعد قليل بابتسامة أ أنت عابر سبيل والتم عليك العسس حين وجدوك مخمورا ملقى على الرصيف أم أنت سمكة بنية تنقر... [اقرأ المزيد]








