تقولين لي لماذا احبك ويكبر حبك تمتد عندي مساحاته في المشيب لأني أرى في مفاتنك الساحرة مفاتن أرضي أأسمع صوتك دون النفاذ إلى نغمات خرير الفراتين حين يضيقان ذرعا إذا اعترضت صخرة جريانهما ؟ أأهيم بأنفاسك المسكرة ؟ ولا يتهاوى عبير بساتين أهلي في بهرز أأرحل في أفق عينيك والهدب أشرعتي وأنا أتضور شوقا بعمان من رحلة قطعت كل أوردتي ولا تتراءى لي الأعظمية تلبس ثوب الأميرات رغم الجراح ؟ أألاحظ... [اقرأ المزيد]
.
.
السبت, 25 اغسطس, 2007
(13) تعليقات
الجمعة, 17 اغسطس, 2007
سوار 1 كان يحلم أن يتألق في معصميها الرقيقين يلامسها لتضيف إليه البهاء ولكن أحلامه ذهبت صار في معصم يده ضاق منها الفضاء سوار2 يداعب أرواح عشاقه ويدورون حول التواءاته ويستسلمون يطوقهم ليذوبوا على ضوء لألائه في رياض الفناء سوار3 ينوء بأقدامه ثابتا كجذوع نخيل الزبير ومن أجل بستانه يسير به نحو مقصلة لا يهاب أحابيلها ثم يصبح انشودة تتغنى بها لغة في السماء سوار 4 شقيقة... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
.
.








