محفوظ فرج إبراهيم
مقالات وقصائد
.
.

لماذا أحبك

 

تقولين لي

لماذا احبك

ويكبر حبك تمتد عندي مساحاته

في المشيب

لأني أرى في مفاتنك الساحرة

مفاتن أرضي

أأسمع صوتك دون النفاذ إلى نغمات

خرير الفراتين

حين يضيقان ذرعا

إذا اعترضت صخرة جريانهما ؟

أأهيم بأنفاسك المسكرة ؟

ولا يتهاوى عبير

بساتين أهلي في بهرز

أأرحل في أفق عينيك

والهدب أشرعتي وأنا

أتضور شوقا بعمان

من رحلة قطعت كل أوردتي

ولا تتراءى لي الأعظمية

تلبس ثوب الأميرات

رغم الجراح ؟

أألاحظ قامتك الموصلية

ولا يتجذر نخل السماوة

بين خلايا دمائي ؟

أترفرف روحي طيرا

يعشش بين دياجير شعرك

وتسافر نحو نهارات صدرك

ولا أتخيل لون المساءات

في الكاظمية ؟

اذن أنت لي وطن كل شيء

يزول  وأنت

الطفولة في الساحة الهاشمية

تشتاق دميتها في الرصافة

وأنت الحنين الذي تتفجر دجلة من

من عمقه نحو أبنائها

وأنت ملاذي وزوادتي حين

يغتالني الغادرون

أموت وألقى بموتي على جسد

فيه طعم لتربة شطيه

بعث روحي

 

 

 

 

(13) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 اغسطس, 2007 06:03 م , من قبل حــوت فـلـســطـيـن
من فلسطين

الحبيب محفوظ

سلام الله عليك

أنبض مي بع من الكلماتلكي تشكر لك قلك امبدع علي أبدعته الرئعةالجميلة-:)

لك مني أجمل باقة بعض من الورود الجميلة المبعثرة بالحب-:)

لك تحياتي وحترامي


اضيف في 25 اغسطس, 2007 08:46 م , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزي الشاعر محفوظ،

تألق الشعر بحضورك
وازدانت الكلمات بهكذا حروف منثورة

سلم قلمك الجميل دوما ً

حسن


اضيف في 25 اغسطس, 2007 08:58 م , من قبل fatoo2010


هذا مروري الاول ع مدونتك فاانني بعد قراءت خاطرتك
كلماتٌ قمة بالروعة والجمال

أعجز عن كتابة رد يليق بجمال خاطرتك

فاانها رااااائعه,,

تسلم ايدك
تقبل مروري المتواضع



دمت بخير


اضيف في 27 اغسطس, 2007 02:19 م , من قبل ayman12064
من الأردن

اشكرك على هذا المقال الرائع ..واعترف لك بأنه اجمل من مقالي (لماذا احبك )

واقدر لك زيارة مدونتي المتواضعه


صديقك أيمن


اضيف في 28 اغسطس, 2007 12:11 ص , من قبل shosho187
من الكويت

الأخ الكريم محفوظ ..

جميلة جدا حروفك وكلماتك هنا

لست ممن يكتب الشعر لأتغزل بجمال ما كتبت

لكني بالفعل سعدت بالمرور والقراءة هنا


تحية لك

أختك ورد الشام


اضيف في 30 اغسطس, 2007 02:13 ص , من قبل anamaly
من مصر

خذوا لي حقي !!!!!!!

http://anamaly.jeeran.com/archive/2007/8/306348.html

قبل ما يجي الدور عليكوا


اضيف في 01 سبتمبر, 2007 02:47 ص , من قبل amounalife
من المغرب

كلماتك تنبض بالحب
وتنبض بجميل المعاني

تحياتي لقلمك المبدع


اضيف في 03 سبتمبر, 2007 01:24 م , من قبل serenebreeze
من المملكة العربية السعودية

أهذه أقاصيص خيال ترويها جنيات الماء على صفحات البحر؟
أهذه تعويذة سحر ؟
لي أن أتساءل
فلم أعد قادرة أن
أعي شيئا سوى أنني أتقلب بين كفي بذخ دافئ.. وربيع حرف يرشقني بانتشاء الذهول
جميـــــل حد الدهشه
نقي حد السماء

بوركتَ وبوركت أنامل نسجت من أزاهير العسجد حلل بهاء وسرابيل شفاء

أنعشتني بحق سيدي

دمتَ مذهلا
و
لقلبك عقد نرجس
وأكاليل معطره بالياسمين



اضيف في 04 سبتمبر, 2007 12:30 ص , من قبل mounanina
من الجزائر

ان كلماتك رائعة جدا وانا ^:جزائريةومثل ميكولون كلماتك تنحط عل الجرح يطيب كلماتك كلها معني ورقة وشاعرية ورومانسية رائعة اشكرك جدا يامحفوظ على هذا الشعر الرائع وشكرا


اضيف في 20 سبتمبر, 2007 12:44 م , من قبل helaleh
من المملكة العربية السعودية

حق لك أن تتغزل كل الحق لك
فأنت سيد الشعراء
جمال كجمال شعرك لابد له
من الظهور لا أن يتوقف عند حد
معين
واصل مهما بلغت من العمر واصل
إبداعك وحلق عاليا...

دمت مبدعا
هلاليه


اضيف في 08 اكتوبر, 2007 01:24 ص , من قبل shakir53
من الولايات المتحدة

للعشق رائحة وللارض رائحة حينما تمتزجان
بشاعربة شاعر اصيل يدخل الوطن محبوبا في كل القلوب .
سلمت شاعرا


اضيف في 19 اكتوبر, 2007 10:28 م , من قبل محمد
من اليونان

استاذي الحبيب ... ممكن ترسل لي اميلك حتى اراسلك لان هناك مشكلة في اضافة الاميل ( محمد عويد)
علما ان اميلي هو ( almarjaan2003)


اضيف في 19 نوفمبر, 2007 06:49 م , من قبل ghadeer772
من فلسطين

سيدي ورفيق دربي القصير
أأرهقتك وحدتك يوما حتى كادت أن تبلغ بك حد الجنون المستفز لكل أقلام الكتابة لديك فبت أكثر وحدة فلا هي ارتقت بك إلى السكون الذي أسلم له الكلام بكل دوافعه ولا هي أسقطتك من قوائمها فأفضت بك إلى الجنون فهو أولى بحطامك
فأنا كذلك سيدي
باتت أقلامي تتكسر حتى من قبل أن تمارس رغباتها على دفاتري وغدت قصصي تشتاق إلى نهاياتها التي لم تكتمل وكأنها ثملت مني
أتستنشق الصدق من كلماتي إن أنا همست لك وأقسمت بإني حاولت مرارا أن أجد لي رفيق درب آخر يجيز لي شرعية رغباتي المجنونة على الورق ومن يعتنق معي ما كان لك معي فلم أجد
حتى أنني أبرع في بداياتي ولكني فجأة أصبح ذاك الشيخ التائب من غربته فأتوقف
سيدي ورفيق دربي القصير
أخشى أن ينزع عني عطري فيغدو جسدي متواطئا مع شهوة أنثاي للحياة و التي تراكمت على مر خطوات هذا العمر فلا أجد سواك كي أٌصاغ على مده فأرشق رغباتي على أوراقك ودفاترك فتجمح بي أخيلتي إلى حيث لم يصل من قبلي بشر
فأعود من عزلتي معك وأنا أحمل في أحشائي ذكريات جامحة حينا و ساكنة أحيانا أخرى فتدفع بي إلى إغفاءة أدخل ديارها صامتة إلا من تنهدات قلمي الذي يخط ماكان بيننا وما لم يكن
فأنا معك في أخيلتي عاشقة للكذب فأزيد من جذوة ما لم يكن
وحينما أستفيق من غفلتي وألقاك سيدي منهكة خائرة القوى وقد أشخص الزمن بصره على روحي أعود لكي أعتنق الصمت في زاويتي كما كنت قبل أن ألقاك
فأنت يا سيدي قد فضضت بكارة ذنوبي حينما عدلت عن دياناتي و اعتنقت الحديث معك فأنا أخشى أكثر ما أخشى أن لا تكون إلا ذاك الدف المجنون في خاصرتي و الذي به أغدو راقصة لا يسمع منها إلا ذاك الحفيف من عناق باطن قدميها العاريتين إلا من خلخال متكسر على نغمات ذاك الدف المجنون
فلا تقل لي كيف أحببتك يوما وكرهتك سوياً
غدير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.