أرى بين جفنيك حين يشدانني نحو عمقيهما مراكب حزن تشيع أحبابها للبلاد القصية أرى فيهما براءة أطفالنا يتركون الديار تندبهم لعب بقيت في الفناء وصفوف تحن لأقدامهم وحقائب فارغة تشتهي ادوات الكتابة أرى السلسبيل بدجلة قد عكرت صفوه كائنات غريبة ولكنني حين يأخذني وجهك الشاعري بهذا البهاء أقول البشائر قادمة ستعود لفاطمة الابتسامة تعود لغرفتها وصديقاتها في المحلة وستحفظ كل الذي فاتها من دروس اقول لفاطمة... [اقرأ المزيد]








