تنهد الورد ملهوفا بعاطره وفي غلائل أغصان لك انسربت مرافد الروح كي تهنا بغامره مرسى لعينيك كي تحيا بساحره أنغامه فتسامى في سرائره اللون أم عبق ألوى بدائره سيماء ثوب تباهى في جواهره فهي التي برقعت حسني بسافره من ثغرها حين باحت لي بباهره لاعلم لي بمناحيه وآخره
نجواك أنفاس فجر في بشائره
تعنو الحروف إلى هدب تواتر في
وأنت يا سمح لحن عتقت بدمي
كم أسأل الورد ماذا فيك يشبهها
ام التمايل في روح النسيم لها
يقول كلي مدين لالتفاتها
وهي التي لقنت عصفورتي شجنا
وسمح قد لملمتني من نثار هوى
.
.
الخميس, 05 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








