أرسل نحوك الرائحة المغموسة فتقول إنانا الدرب وريد يمتد بفتنته فعلى تلك التلّة كان ابن المعتز من تل الصوان إلى كشمير يغرقه الوهج الطافح في خديها الورديين أقول حبيبة روحي ويهدهدني وقع المجداف أوليفرا حمل هواك
من قلبي
من روحي
من عيني
هالات تحضن سحنتك السمراء
أطوّق فيها
الحسن الغائر في رائحة
الأرض
في ماء الثرثار
المسكونة بين مسامات صبايا سامراء
في الشعر السارح
تحت ظلال النارنج المتبرعم
تحت نخيل الروح
في عبق العنبر
ذاكٍ في قمصان
حسان الشامية
أتنشقها
هل تذكر درب الحطابات
الواصل بين السيل المترع
بالماء النوراني
وباب السور
أقول
من وادي النفل
إلى الكهف العالي
يشبه وجه جواري القاطول
بحور الجنة
وفي تلك البركة جعفر
يمحو العجمة
يرسم بالخط العربي الأقواس
أوليفيرا كانت في زورقها
في منحدر القصر
وحبيب يباريها
ويناجي علوة في منبج
تتساقط أثمار التوت الأحمر
على طول الشاطئ
من وقع خطاها
هذا الموج المتلاطم
يدعونا للإبحار إلى مدن مثلى
لا يدخل بوابات مداخلها
إلاّ المنسيون
وهم أسياد العشق
دعي جسدي المنهك
أطراف الزورق وامضي بي
حيث تشاء الريح
أحدق في عينيك
أبلل ريقي من ماء الزاب
وشعرك يلمس أكتافي
أغفو
حتى نرسو
نستسلم للشجر المتصابي
في الأغصان يعانق
فيه الثمر الثمرا
لا أقوى أن أحيا دونك
أيتها اللغة المحمومة لوحها
شجن
ميساني تنخر فيه الكوليرا
وهو يضاهي كل
كنوز الدنيا
لا أقوى
يراودني
يسأل عنك الناس
ما معنى أوليفيرا
أصمت حتى لايفتضح
العبق الضارب في أقصى العظم
.
.
الخميس, 11 سبتمبر, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 06 اكتوبر, 2008 10:18 ص , من قبل hala2006hala
من الكويت
من الكويت

ابداع وتميز ..
هنا ينحي قلمي أحتراماً لهذهـ المشاعر
عزيزي ..
لكلماتك رونق ُ خاص
إنها أشبه بمحطة جميلة يستظل بها القاريء
يتمعن فيها يستنبط روح الكلمة الصادقة
والاحساس العذب
سلم القلم وراعيه ،، وكل عام وانت بألف خير
تحياتي وتقديري
هاله
اضيف في 19 اكتوبر, 2008 02:19 ص , من قبل DIDII
من مصر
من مصر

أخى وصديقى الجديد
فرحه انا بدخولى هنا
وسماع مواويلكـ
واسعدتنى زيارتى الاولى
واعدكـ لن تكون الاخيره
فقد تشرفت بصداقتكـ
وتعليقكـ الرائع
لكـَ مودتى واحترامى
؛؛دنياا؛؛
اضيف في 08 نوفمبر, 2008 04:24 م , من قبل ghazih2006
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

نص جميل جداً له عبق نثر الأساطير
أعجبت بالتعبير والصورة جداً
تحياتي
ashtar20000@hotmail.com
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












من فلسطين
وهاأنا
أوليفيرا
أتية إليك
أحمل إليك جسدي المنهك
أطلب إليك الرحيل
الرحيل إليك
إلى ألهة لا يبلغها سوانا
إلى إنانا
إلى جلجامش
أو اهدني منك ألهة أعبدها
أوليفيرا مازالت هنا
وهناك
حيث دجلة والفرات
حيث منبع المنصور
حيث أنت وانا